شعار يعرب
— جمعية يعرب —

الميثاق الأخلاقي

الإطار السلوكي الموحّد الذي يجمع كوادر يعرب والحراس، من الإيمان بالمبدأ إلى قواعد السلوك اليومي

يتغير التاريخ بالضرورة، على كل الصعد الطبيعية والبشرية، أما في حياة الشعوب، فإن هذه التغيرات لا تكون سريعة كحياة الشخص الواحد، بل تأخذ سنين طوالاً في حركة التاريخ، وإننا في الحراس، نسعى للتحرر الوطني، فإننا بالضرورة أن نستقي الدلالات والفوائد والمعاني من حركات التحرر الوطني، إذ أننا نعتقد اعتقاداً جازماً بأن أعظم تجارب التاريخ على الإطلاق في تحرير البشر من عبودية الدنيا ومفرزاتها التي تحتقر الإنسان، هي دعوة سيد الخلق نبي الله تعالى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ومن هنا، ومن تجارب أخرى، كالتجارب الفيتنامية والجزائرية والإفريقية، وبكل تأكيد الفلسطينية، نرى يقيناً أن هذه التغييرات تحتاج إلى قيادة ذات نواة صالحة، وتمتلك رؤية واضحة، وإن الالتحاق بهذه القيادة وتحقيق الرؤية، يحتاج عناصر بشرية تتبنى قناعتين راسختين: الإيمان بحتمية النصر، والاستعداد للتضحية.

إن الكلام النظري، والأفكار والفرضيات، وتنميق المفردات وتجميل الخطابات، وصياغة المقالات وبث العواطف، لا يساوي شيئاً البتة أمام هول وفظاعة ما يقوم به المشروع الصهيوني على أرض فلسطين، وما يسببه من مظالم للمنطقة بأسرها، لذلك فلا بد من تحول هذه المرتكزات الفكرية إلى قناعات تجبل السلوك الإنساني بها، بل وينطلق السلوك منها، وعليه فإن الحديث أيضاً بأي عمل وطني لا بد وأن يكون خطه الأول تحديد المقياس الذي تقاس به الأمور، ومن خلاله يُمارس النقد، فلكل إنسان فكره ومشاعره، أما إذا تحدثنا عن الإنسان الذي أراد أن يكون قائداً ذا رؤية واضحة، وعلى قناعة جازمة بحتمية النصر والاستعداد للتضحية، فإن ما بينهما يكون السلوك، وكيف نحدد السلوك الصحيح من الخاطئ؟ ببساطة من خلال اعترافنا بأن الخطأ المسلكي هو تناقض ممارسة الكادر مع قناعاته النظرية. وبمعنى آخر، هو وجود تناقض بين الإيمان والسلوك. وعلى سبيل المثال فلا يمكن للفرد المسلم مثلاً أن يوحد الله قولاً وأن يشرك بعبادته عملياً، وكذلك، لا يمكن أن يسعى المرء للتحرر الوطني قولاً وأن يشتري ويبتاع المنتجات الداعمة للاحتلال عملياً.

لذلك يجب توحيد الإطار السلوكي من خلال ما نسميه الميثاق الأخلاقي، فالأخلاق هي السلوكيات المعتمدة والمثبتة والمتفق عليها بين الناس والمؤيدة تلقائياً من الله تعالى عبر كتابه العزيز أو سنة نبيه الكريم أو كليهما.

وأيضاً للتسهيل على الكادر، في التعامل مع ذاته أو مع الجمهور، فإننا نقوم هنا بتوضيح السلوكيات المتفق عليها من أجل تسهيل النقد، وتعزيز السلوكيات الصحيحة والبناء عليها، وردع السلوكيات الخاطئة ومساعدة من يرتكبها على الخلاص منها، أيضاً فهي تحمي الحراس من أية انحرافات سلوكية قد تؤدي للتخريب أو المبالغة أو التعصب أو الخروج على الدين أو القوانين أو الأخلاق أو الأعراف.

فالمسلكية التخريبية هي تلك التي تؤدي نتائجها إلى تقويض التحرر الوطني، وتحطيم فرصة استمرارها، وقتل حيويتها، وإحباط آمال الجماهير بها.

نرى في الحراس أن المسلكية التخريبية قد تكون مقصودة أو غير مقصودة، ومعالجة كل منها يتطلب إجراءات مختلفة، باختلاف السياق والظروف، ولذلك فإن التعامل مع الخطأ المقصود أخلاقياً يؤدي لاتخاذ إجراءات صارمة للتعامل معه وقد يصل للفصل من العمل، أما الخطأ غير المقصود فإنه إذا كان مرتبطاً بقلة الوعي أو ضعف المهارة فإن من حق الكادر التعلم من الخطأ، وأيضاً من حقه أن نقوم بتعليمه وتطويره، وهذه قناعة راسخة في عملنا الشعبي المؤسسي، أما إذا تكرر الخطأ غير المقصود في نفس السياق فإن هذا ما نعتبره تناقضاً بين الإيمان والسلوك، ويترتب عليه إجراءات صارمة.

أيضاً عندما تتولد لدى الكادر طموحات ذاتية غير مشروعة، ويسعى لتقديم الخاص على العام، ويبدأ بتكوين مركز قوي أو تجمع فرعي كخطوة أولى نحو النزاع أو الانشقاق، فإن هذه المضاعفات والأخطاء المركبة تحتاج تزكية أيما تزكية للشخص ويتم التعامل معها بإجراءات مكثفة على صعيد نفسي ومهاري وقانوني في الوقت ذاته، ولكن التعامل أيضاً يكون بحزم وجدية عالية تأخذ بعين الاعتبار المصالح العليا للعمل.

تكافح الحراس بطبيعتها المسلكية الانتهازية، التي تربط مصالحها الذاتية بمصلحة آنية للحراس، والتي قد تتسلق على جهود الآخرين وتنكر فضلهم من أجل انتهاز موقف ما أو الانتفاع من مصلحة ما، حيث إن التعامل مع هذه المسلكية لا يكون إلا بالمكاشفة والنقد واتخاذ الإجراء السليم بشكل صارم يحمي الجهود التطوعية للشباب، بهذه المسلكية تناقض جوهري مع الاستعداد للتضحية.

لذلك، ولما يحمل من تعقيدات، نظمنا هذه المسائل المعقدة بشكل مبسط ومباشر، يعتبر تطبيقه من كوادر الحراس واجباً ملزماً لحماية العمل واستمراره ولتحقيق أهدافه ورسالته ورؤيته، حيث أن الحماية داخلية وخارجية، داخلياً يعني أن أحمي نفسي من أي انحراف مسلكي، وأن أراقب نفسي جيداً وأجعل نيتي صافية، وأن أحاكم أفكاري وسلوكياتي بشكل عادل، وبشكل دوري، أما خارجياً يعني وأن أحمي العمل في كل نطاقاته من خلال متابعتي لسلوكيات من هم مسؤولون مني. (فريق العمل الذي أكون معه أو مسؤولاً عنه)، بناء عليه تم تقسيم الميثاق الأخلاقي لسبعة أبواب (مجالات)، فيما يلي بيانها، بعد أن نوضح البعد الأخلاقي الجوهري للحراس.

أخلاقيات الحارس

القيم الجوهرية التي ينطلق منها كل سلوك
١

الإيمان

الإيمان بالله عز وجل، ومنه الإيمان بديننا الإسلامي الحنيف، والذي يأمرنا بالإيمان بحتمية النصر، لأن الله تعالى لا يخلف الوعد، ولا يغير سنته.

٢

الانتماء

تستنبط الحراس الانتماء لخمسة أشياء من ديننا الحنيف، حيث أمرنا الله عز وجل بأن نموت في حالة الدفاع عن خمس: النفس،المال،الأرض،العِرض،الدين. ونحن ننتمي لديننا الذي يأمرنا بذلك. ومنه ينبثق الانتماء للنفس وللعائلة وللمجتمع والوطن والثقافة العربية ولأمة الإسلام جمعاء. ومن هنا أيضاً نستنتج أن الانتماء للجماعة مقدس، ومنه نؤمن بالحراس كعمل جماعي.

٣

المصداقية

أن يمارس الإنسان مطابقة العمل مع القول، وليس قول الصدق فقط.

٤

الأمانة

الطهارة باطناً عن الفسق والكبائر والتخلي عن الصغائر

٥

المروءة

أدب نفسي تحمل الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات، وهي صدقٌ في اللسان، واحتمال للعثرات، وبذل للمعروف، وكف للأذى، وكمال في الرجولة، وصيانة للنفس، وطلاقة للوجه وهي أيضا من أخلاق العرب التي يقيسون بها الرجال ويزنون بها العقول

٦

الشرف

مدلول النبل الذي يراه الناس بالمرء بناء على تجربته معهم، ويبدأ بشرف الكلمة، ويتجلى بمدى استعداد المرء للخسارة مقابل التمسك بهذه الكلمة.

٧

الاحترام

أن يحرم الإنسان على نفسه ما يحرمه على غيره

٨

الانتظام

الاستجابة لأحكام ومتطلبات أي سياق يقوم الإنسان بوضع نفسه به

٩

المسؤولية

قيام الشخص بالتعامل مع واجباته إدراكاً منه للأهمية المتبادلة بينهما وتحمل نتائج أعماله سلباً وإيجاباً

١٠

الود

التعامل مع الآخرين بنية طيبة، وافتراض حسن النية، وإظهار البشاشة والتقبل والتفاؤل، وإبراز التسامي والإيثار.

١١

التقدير

الإحساس بالآخرين، بظروفهم قبل إنجازهم، بمصاعبهم قبل قوتهم، بما حملهم على القبح قبل جميلهم، وتعزيز خيرهم قبل ذكر شرهم

الميثاق الأخلاقي الموحد للأعمال والمجموعات

ويعرف بأنه التوجه الصادق والدائم بين الكادر ونفسه، وبين الكادر وزملائه، الذي يضمن تحقيق رؤية ورسالة العمل، عبر تعزيز الإيجابي، ونقد السلبي، وامتلاك كل مخطئ الشجاعة الكافية للاعتراف بالخطأ، بتصويب أوضاعه ببسالة.

وعليه، فإن من واجبات الكادر تجاه نفسه وبيئة العمل الداخلي كلاً مما يأتي:

المبادئ

اضغط على أي مبدأ لعرض شرحه
١

الأصالة والكفاءة

يعرب والحراس فكرة خرجت من واقع معاناة الشتات الفلسطيني ،ومن رحم الحضارة العربية الإسلامية ،لذا فهي تتحلى بأخلاق وقيم وموروث هذه الحضارة العظيمة ،وتغني نفسها بالانفتاح العلمي والحضاري على باقي الأمم، لغايات التعلم والتطور .

٢

الاستقلالية

يعرب والحراس مؤسسات اجتماعية مستقلة ،ترفض الدعم المشروط بأجندات ،أو مقابل ،لا تلتقي مع أية توجهات أيديولوجية أو سياسية ،ولا ترتبط بأية جهات ذات بعد متطرف سياسياً أو دينياً .

٣

الدور العربي

يعرب والحراس وجدتا من أجل حفر بصمة عربية في مجال التنمية الاجتماعية والشبابية في العالم ،وترفض برامج الدعم الخارجي المشبوه أو المسيس ،أو الذي من شأنه دراسة المجتمع العربي لغايات أمنية أو استشراقية والتي من شأنها تغيير المجتمع العربي باتجاه الأفكار النيوليبرالية الأوروبية منها أو الأمريكية ،ومستجداتها وملحقاتها .

ومن هنا تستمد يعرب والحراس انتمائها الأردني والفلسطيني على حد سواء ،لأنها تنتمي عروبياً لجميع البلدان العربية وتعتز بأنها ذات جنسية أردنية .

٤

الاشتباك

ترفض يعرب والحراس جميع أشكال الظلم والعنصرية والاحتلال والاستغلال والاستعمار بأشكالها الفردية والجماعية ،وترى أنها وجدت من أجل المظلومين ،فلا تعين ظالماً على مظلوم ،وتكرس نفسها من أجل المحافظة على الحق العادل ،والمساهمة الجوهرية في بيئة اجتماعية سليمة ،وحضارية ،ذات ارتباط واقعي بالهم الخاص والعام .

٥

المبادئ لا تجزأ

في شرحها أو تطبيقها أو تبريرها أو إسقاطها ،لذا ،على جميع الأفراد والجماعات (الكوادر والهيئات واللجان) الالتزام بهذه المبادئ كلياً ،ومنها تندرج مقاومة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني ،ومقاطعة منتجاته وما يتعلق بإنتاجه الاقتصادي ،ما استطيع لذلك سبيلاً .

قواعد السلوك

اختر المجال لعرض قواعده
  1. المعروف عُرفاً كالمشروط شرطاً .

  2. يلزم الكادر باستخدام اللغة العربية في جميع أنشطته الداخلية والخارجية، الميدانية والمكتبية، الشفوية والكتابية، في المراسلات أو الخطابات، واستخدام اللغة الإنجليزية حسب الحاجة في العمل مع من لا يفهم اللغة العربية.

  3. الإدراك الذهني والعاطفي للطرح النظري والعملي لنهج الحراس والتعامل معه بحجمه وجوهره، كونه طريقة شعبية منظمة منبثقة من عقيدة شعبية، وليس ديناً أو قبيلة أو طائفة أو أيديولوجيا أو هوية شاملة.

  4. الالتزام بقواعد العمل: الثبات – الانضباط الأخلاقي – الخصوصية – الحماية المشتركة – الدفع الذاتي.

  5. أن يكون قول وفعل الكادر متصلاً برسالة ورؤية الحراس بشكل مستمر وشامل.

  6. الالتزام بأخلاقيات العمل: المسؤولية – الاستقامة – الود – روح الجماعة – التعاون – التقدير – الإيمان – الانتماء – المروءة – الصدق – الأمانة – الشرف – الاحترام.

  7. عدم البوح بأسرار العمل وخصوصيات الأفكار والأحداث والأشخاص في غير موضع مهني.

  8. تقديم الحماية المشتركة على الصعيد الفردي والجماعي.

  9. يلزم الكادر على التواصل الفوري مع المرجعية المعنية حال حدوث أي طارئ.

  10. التعامل مع مفهوم القدوة بما يؤدي التوازن بين مصلحة العمل وأدبياته ومعقولية السياق، واللجوء لقواعد السلوك الاستثنائي في الحالات الطارئة.

  11. العمل الذاتي الدائم والمستمر لتطوير القدرات ورفع الوعي، كون الكادر يعبر عن كونه رأس حربة في عملية التغيير وبالتالي ضرورة تطوره وتجديد فهمه للأحداث والأفكار.

  12. ضبط المشاعر الإيجابية بما يؤدي التوازن بين التفاؤل والواقعية.

  13. ضبط المشاعر السلبية بما يؤدي التوازن بين الواقعية والحافزية (الغضب مثالاً).

  14. النقد الذاتي في الظاهر والباطن لدافعية الكادر وبواعثه على العمل.

  15. استحضار الموهبة أهم من الموهبة، وتطوير القدرات أهم من الذكاءات، وتوظيف الجوهر أهم من الجوهر.

  16. العمل بروح المبادرة، وبالتالي إبداء المبادرة يعتبر مؤشراً لعمق الاهتمام.

  17. أن يتقيد الكادر بالطابع العام وطبيعة البيئة الاجتماعية من كافة النواحي الآتية :

  1. يمنع إثارة أي نوع من أنواع الغضب والانفعال وسوء الفهم أمام الفئات المستهدفة والمجتمع المحلي

  2. يمنع منعاً باتاً ممارسة أي نوع من أنواع الاعتداء مع الأطفال ، نفسياً كان أم جسدياً أو لفظياً

  3. يمنع التعامل مع الشراكات والعلاقات الفردية والمؤسسية ليعرب على أساس المنفعة الشخصية من قبل الكوادر، وما بني ليعرب يبقى ليعرب ، أما فيما يتقاطع بشكل أخلاقي مع هذا البند فعلى الكادر الاتفاق مع هيئة الإدارة

  1. الاعتماد على البحث والتجربة والتطوير والنقد كمبادئ عملية.

  2. المشاركة في الحوارات والنقاشات الرسمية وغير الرسمية بما يتسق مع آداب الحوار.

  3. احترام الرأي الآخر.

  4. يمنع الغياب من غير عذر عن أي حدث .

  5. يمنع ممارسة أي نوع من أنواع التحريض أو الإساءة أو المكر تجاه آراء أو سلوك الآخرين.

  6. يمنع التعامل ضمن مشاكل :التحيّز الإدراكي ،والإسقاط ،والتعميم ،وافتراض سوء النية، واتباع الأساليب السلبية ،والتدخل في الحريات العامة للكوادر خارج العمل ضمن الإطار المحدد من مؤسسي الجمعية .

  7. يمنع تشكيل الجماعات غير الرسمية داخل العمل

  8. يمنع تفويض المهمة المؤقتة المعمول بها.

  9. يلزم الكادر على تطبيق القرارات الجماعية حسب الإطار المرجعي الذي يتطوع من خلاله حتى ولو لم تعجبه أو تكن تمثل وجهة نظره أو تستهويه. وفي حال اتخاذ قرار جماعي خاطئ بوجهة نظر فردية مؤكدة يرجى الرجوع للإدارة.

  10. يمنع ممارسة النقد إلا من خلال الاجتماعات الرسمية فقط.

  11. يمنع المزاح أثناء سريان الأنشطة والبرامج والاجتماعات ويمنع المزاح باليد منعاً باتاً مع الفئات المستهدفة من جهة ومع الكوادر من جهة أخرى

  12. الالتزام بالتواضع وعدم المفاخرة والغرور.

  13. يلزم الكادر بتقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية.

  14. يمنع التعصب والتشدد بالرأي.

  15. تشاركية الخبرات والمعارف مع الآخرين.

  16. عدم ممارسة التحيز الإدراكي والعمل بروح الأخوة والتسامح بما يؤدي التوازن بين لحمة الفريق ومصلحة العمل.

  17. ممارسة الانعكاس النفسي فور انتهاء أي حدث بشكل يمنع توثيقه.

  18. العمل بحس القيادة بروح تكاملية جماعية بما يحقق التوازن بين تحقيق مصالح العمل والأدبيات.

  19. تغليب المصالح الاستراتيجية على التكتيكات.

  20. التعامل مع ضرورة تحقيق مصالح العمل بما يضمن تحقيق الإنجازات والحفاظ على السلامة النفسية والذهنية للكادر، وفي حال التضارب ترجح كفة سلامة الكادر.

  21. ممارسة التواصل المثري للعمل بما يحقق التواصل الأفقي والتواصل الأخوي.

  22. يمنع بث الطاقة السلبية والإحباط بين صفوف العمل وتحديداً الكوادر

  1. يلزم الكادر بتمثيل المؤسسة وليس بتمثيل شخصه بما يتصل برؤية ورسالة العمل.

  2. تشجيع الشراكات والعلاقات المؤسسية والفردية على استمرار عملهم من خلال التعاطف والتضامن والمناصرة والدعم والتدعيم والإسناد وتبادل التجارب والخبرات والبناء المشترك.

  3. تصدير الخطاب المعزز في سياق الفئة المستهدفة.

  4. يمنع التمثيل الرسمي لأي مؤسسة إلا بتفويض واضح.

  5. يمنع الكادر من التكلم بالتوجهات السياسية والدينية.

  6. استخدام التعبير المؤدب.

  7. يلزم توحيد الخطاب العام.

  8. يمنع إنشاء العلاقات الشخصية مع الأطفال والعائلات إلا باطلاع الإدارة.

  9. يمنع إبداء أي خلاف أو انفعال أمام الفئات المستهدفة والعلاقات.

  10. يمنع ممارسة المزاح بما يؤدي لتعطيل سير العمل.

  11. التواصل مع الآخرين يكون من خلال قنوات التواصل المعتمدة على الصعيد التقني والإدارة.

  12. التجاوب مع القيم والأعراف والعادات السائدة لدى الأنسجة المجتمعية التي يتم التعامل معها بما يؤدي التوازن بين المصالح والأدبيات.

  13. التعامل مع الجماهير بروح المحبة والتقدير والاحترام والتفهم والتحفيز بدلاً من الكراهية والتلويم والسخرية والتكبر.

  14. في التعامل مع العلاقات والشراكات، سواء على الصعيد التعاوني أو الاستراتيجي، يمنع إبراز أي نفَس سلبي أو فوقي أو مغرور أو ذي مقارنة مغرضة، ويمنع إبراز أي حالة تقديس طاغية، أو تسلط بحكم الخبرة أو التجربة، أو تسلق يبتغي خطف الأضواء أو إبراز يعرب على أنها أفضل من غيرها، وذلك بالكلام أو بالتصرف، وبما لا يشمل تنفيذ العمل بالطريقة اليعربية

  15. يلزم الكادر تحمل المسؤولية الكاملة أمام الهيئة الإدارية عن سلامة أي طفل أو مجموعة أطفال يكلف بقيادتها أو مرافقتها ضمن أي نوع من أنواع النشاط ،سواء السلامة البدنية أو النفسية أو الثقافية

  16. يمنع التعامل مع مؤسسات العمل الفتياني إلا باطلاع الإدارة

  17. يلزم الكادر على التفاعل مع أدوات الإعلام.

  18. يلزم الكادر على المشاركة في مجموعات تطبيق الواتساب والتيليغرام.

  19. يمنع إنشاء أية مجموعة إلكترونية من غير تفويض من المدير العام.

  20. يمنع استخدام المواد الإعلامية الملموسة مثل الكاميرا وغير الملموسة مثل اللوغو لغير صلاحيات المكتب الإعلامي.

  21. يمنع التصوير بكافة أشكاله إلا بتفويض من المكتب الإعلامي.

  22. السلوك المهني الإعلامي شأن فني بحت.

  1. إجادة الدراية والرواية عن الشركة وأدبياتها وأعمالها.

  2. يمنع استلام أية مهمة دائمة أو مؤقتة بدون لائحة وصف مهام معتمدة من الإدارة.

  3. يلزم الكادر على بذل العناية المهنية اللازمة في تأدية المهام.

  4. مراعاة التسلسل المرجعي في التواصل الإداري.

  5. يمنع إساءة استخدام الصلاحيات أو الأدوار.

  6. يمنع إدخال أي أداة أو مادة ممنوعة قانونياً أو مخالفة للقيم الأخلاقية مثل الأسلحة بأنواعها وتبعاتها والمخدرات والخمور.

  7. يمنع إهدار ممتلكات المال العام.

  8. يمنع استخدام أي أدوات للحراس بدون موافقة مدير اللوجستك.

  9. يمنع الدخول لأنشطة العمل تحت تأثير مخدر أو كحول.

  10. مراعاة النمو العضوي والزمن الملازم.

  11. ممارسة التغذية الراجعة فور انتهاء أي نشاط بشكل موثق.

  12. يمنع ممارسة أي نوع من أنواع العنف والإيذاء.

  13. عدم ممارسة أي نوع من أنواع التمييز أو الاستهزاء المبني على اللغة أو الثقافة أو اللون أو العرق أو الطائفة أو الدين.

  14. عدم إصدار الأحكام واتخاذ المواقف المسبقة تجاه الآخرين.

  15. يمنع ممارسة أي نوع من أنواع الشتم وتداول الألفاظ النابية أو الاستهزاء بمعتقدات وآراء الآخرين.

  16. يمنع استخدام الأدوات العملية لغايات شخصية.

  17. يمنع إقامة علاقات عاطفية من خلال العمل.

  18. يمنع التظاهر بأي سلوك يخدش الحياء العام حتى لو بحسن نية.

  19. يلزم الكادر على المحافظة على الأموال العامة للجمعية

  20. يلزم الكادر على إرجاع الأدوات المستخدمة لأي نشاط أو عمل للمسؤول

  21. يلزم الكادر على قبول قرارات مجالس الضبط أو لجان التحقيق ، والقرارات الإدارية الطارئة في حال حدوث أي خلاف أو طارئ استثنائي

  22. يمنع تسريب الأسرار والخصوصيات المتعلقة بالعمل والأحداث اليومية والتشغيلية

  23. يمنع منعاً باتاً تداول الأموال الشخصية أو العامة .

  24. يمنع استخدام أو نقل الأوراق الخاصة بيعرب وأية موارد معنوية إلا بالتنسيق مع المسؤول الإداري المعني

  25. يمنع استخدام المعدات الإدارية لأي غرض من أغراض البرامج والأنشطة

  1. الالتزام بأحداث القضايا الوطنية.

  2. التعامل مع المكونات الأساسية للهوية مثل الدين الإسلامي الحنيف والثقافة العربية كمقدسات يشجع الحراس على تداولها وممارستها وبما يتفق مع طبيعتها في الانفتاح على الآخر ولا يقدمها بالإكراه أو الفوقية أو إنكار من هو خارجها عن الدائرة الإنسانية.

  3. المعرفة بالحد المعقول عن مجريات الحضارة العربية الإسلامية وحركات الاستعمار وحركات التحرر الوطني وتاريخ المشروع الصهيوني والصراع الدائر.

  4. تحييد كافة الانتماءات الفصائلية والأيديولوجية عن العمل.

  5. العمل بروح تشجيع وترسيخ الخطاب الجامع والموحد المحفز على السلوك الجمعي وبالتالي الوطني.

  6. إجادة الدراية والرواية لميثاق ١٩٦٨.

  7. تصدير الخطاب المضاد على الصعيد الوطني.

  8. عدم التعامل مع الحالات المشوهة وطنياً أو المنحرفة بوصلياً أو على ارتباط أو تطبيع مع العدو.

  9. الحذر في التعامل مع الأجانب وخصوصاً الباحثين

  10. أن يقوم المرء على دينه قولاً وفعلاً، ظاهراً وباطناً

  11. أن لا يترك مجالاً لأعداء الأمة بتفريق صفوف الأمة أو بزرع الفتن بين الناس

  12. أن يزكي نفسه أولاً بأول ما استطاع إلى ذلك سبيلاً

  13. أن يحاكم سلوكه بنواياه، وأن يحاكم نواياه بمعتقداته.

  14. أن يقوم بكل ما يقوم به بنية ترضي الله تعالى وبإخلاص يجعل عمله متقبلاً

حقوق الحارس

الكادر الفعال هو الكادر الذي يسأل عن واجباته أولاً وثانياً وثالثاً، ويعمل على تنفيذ التزاماته من خلال هذه الواجبات بكل جدية وحرص وفاعلية ضمن نهج الحراس، ويكون في الوقت ذاته قدوة حسنة، معروفاً بخلقه وصلابته في الحق واستعداده للبذل والعطاء، ولكن من باب تنظيم العلاقات فللكادر حقوق منصوص عليها هي:

الحق في الحكم على أن الإنسان حارس بالتقييم النسبي وليس المطلق

حق الاحتفاظ بعضوية الكادر وعدم سلبها منه إلا في الحالات الآتية: — الوفاة/فقدان الأهلية/مخالفة مرتكزات الفكر المعنوي.

أن يتساوى مع جميع الكوادر مهما كانت مراتبهم في الحقوق والواجبات

أن يشارك رأيه في الأشخاص والأحداث والأفكار ضمن ما نص به الميثاق الأخلاقي

أن يتمتع بحرية المناقشة في الاجتماعات واللقاءات مهما كانت آراؤه واستفساراته ضمن ما نص به الميثاق الأخلاقي

أن يناقش المراكز الإدارية التي تتخذ قرارات تخص عضويته أو نشاطه وأن يستأنف ذلك لمراتب أعلى في حال عدم اقتناعه بها، حيث تتوفر في الحراس سياسة للشكاوى

أن يتحفظ على القرارات التي لا تتفق معه على أن يناقشها في الوقت والمكان الملائمين من مبدأ (نفذ ثم ناقش)، ونعني هنا أنه في الحالات الميدانية لا يمكن أن تناقش توجيهاً أتاك من المسؤول في أثناء فترة التنفيذ، حيث عليك التنفيذ مباشرة، وبعدها بإمكانك التحفظ والمناقشة بعد الانتهاء من النشاط.

أن يشارك في الفعاليات والأنشطة الداخلية والخارجية

استخدام مقدرات العمل على كل الصعد المتاحة

حق المبادرة في طرح الأفكار من صغيرها لكبيرها (من النشاط للبرنامج)

حق التقديم على أي فرصة تحسن من وضعه الاقتصادي على ألا تخالف أخلاقيات الحارس

الحق في تقدير جهوده بشكل رسمي وموثق

الحق في الدعم والمساندة الأخوية اجتماعياً ونفسياً، حيث يحق للحارس أن يُدعم من إخوته كون الحراس تشكل نسيجاً اجتماعياً طيباً يدعم ويؤازر بعضه بعضاً، أيضاً من حقه أخذ الاستشارة والحوار والنقاش مع أي كان مع مراعاة التسلسل الإداري.

الحق في مراعاة خصوصيته في حال ارتكب خطأ ما أو تعرض لعقوبة ما في حال لا يتعارض الإعلان عن ذلك مع المصلحة العامة، وفي الحراس لا نشهّر بأي عقوبة إلا بحالات أن المخالفة كانت كبيرة أو أساءت لسمعة المؤسسة أمام الناس أو أن بها شكوى جماعية.

الحق في مراجعة الكادر والحوار معه حول أي خطأ أو خلل تسبب به وعدم تطبيق أي حكم مسبق عليه

الحق في العمل ضمن مجال يراه ملائماً ومفيداً له