قبل الحظرقليلاً بعد انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة في بداية شباط 2020، تزايدت الأخبار عن انتشار المرض حول العالم، واعتباراً من بداية آذار، اتخذت الهيئة الإدارية عدة إجراءات تتماشى مع سير الوباء مثل تقليص أعداد التجمعات والتقليل من أعداد مجموعات الأطفال. بعدها أتى الإعلان عن قدوم فترة حظر شامل للأفراد والمؤسسات، حاولت الجمعية التخفيف من الأثر المتوقع لهكذا فترة عن طريق وصل الليل بالنهار لتوزيع المساعدات العينية والمالية بحيث امتدت فترة توزيع المساعدات إلى فجر أول أيام الحظر.
أثناء الحظرأثناء فترة الحظر الشامل، لم تنقطع برامج الأطفال، أولى متطوعو وكوادر الجمعية اهتماماً خاصاً للبرامج لما لمسوه من الانعكاس السلبي للإغلاق على صحة ونفسية الأطفال والعائلات، تنوعت البرامج بين المعرفة والتوعية الصحية والترفيه، بالإضافة إلى عمل مسابقات على مستوى المجموعات لتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي الذي تضرر بشكل كبير. أيضاً حاولت الجمعية التوفيق بين محددات العمل التي وضعتها الحكومة والوضع المعيشي المزداد صعوبة للعائلات عن طريق تيسير الدعم وتنسيق وصوله للعائلات. بعد اكتشاف مصابين داخل المخيم، تم إعلان المخيم منطقة معزولة وحُجر جزء كبير منه، ساهمت الجمعية بالدعم العيني والمادي للعائلات تحت العزل، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي وتوفير المتطوعين الذين واجهوا صعوبات بالغة في الوصول إلى المخيم.
بعد العزلعقب تبدد سحب الوباء والعزل عن المخيم، استمرت الجمعية بتقديم المساعدات ضمن الضوابط التي أقرتها الحكومة، وسرّعت من عمل مشروع المحفظة الإقراضية للحفاظ و/أو رفع المستوى المعيشي للعائلات المستفيدة من هذا المشروع. وعند قدوم شهر رمضان المبارك، حاولت الجمعية تقديم ما أمكن من الدعم والمساعدات رغم الضوابط وقيود الحركة التي حدت من الوصول إلى الداعمين والمتلقي الدعم على حد سواء، مقللاً من فعالية عمل الجمعية بدرجة كبيرة.
واليومتستمر الجمعية بتقديم البرامج والمساعدات واضعة نصب عينيها سلامة المستفيدين من برامجها والمنتسبين إليها.