نظرية التغيير — دراسة الاحتياج

قبل أي برنامج، نسأل: ما الذي يواجهه الطفل فعلاً؟

ملخص من تقييم سريع للاحتياجات المجتمعية في مجال حماية الطفل، غطّى ست محافظات أردنية واستمع مباشرة للأطفال ومقدمي الرعاية قبل تصميم أي تدخل.

تحميل الدراسة كاملة — PDF (109 صفحة)
المصدر: منظمة أرض البشر (Tdh) — كانون الأول / ديسمبر 2025
0
استبيان أسري
0
مشاركاً في نقاشات المجتمع
0
مجموعة نقاشية بؤرية
0
محافظات أردنية

أربع فئات مخاطر متكررة

تكرر ظهور هذه الفئات الأربع في كل المحافظات الست. اضغط على أي دائرة حول الطفل لقراءة التفصيل.

البيت · ٣٤٪المدرسة · ١/٣المجتمع · ٥٠٪+الإنترنت · ٤٤٪
٣٤٪

عنف وإهمال داخل الأسرة

عقاب جسدي أو حرمان أو إهمال داخل المنزل بنسبة تقارب ٣٤٪ على مستوى المحافظات، مع ميل من مقدمي الرعاية للتقليل من خطورته أو عدم الاعتراف بحجمه الحقيقي.

١/٣

عنف في المدرسة

التنمر والعنف بين الأقران هو الخطر الأبرز داخل المدرسة في جميع المواقع، حيث تعرّض له نحو ثلث الأطفال — الخطر المدرسي الأول بلا منازع.

٥٠٪+

عنف في المجتمع والأماكن العامة

تحرش وعنف جسدي في الأماكن العامة، بمستويات تتجاوز ٥٠٪ في الزرقاء وعمّان وإربد، و٤٥٪ في الكرك، و٤٤٪ في مادبا، و٣٤٪ في البلقاء.

٤٤٪

تهديدات رقمية

برز الإنترنت بوصفه أخطر من الشارع نفسه: تنمر إلكتروني ومحتوى عنيف أو جنسي واستغلال عبر الإنترنت. نحو ٤٤٪ من مقدمي الرعاية اعتبروه الخطر الأبرز على أطفالهم.

اضغط على أي دائرة

ست محافظات، سياقات مختلفة

رغم تشابه المخاطر العامة، لكل محافظة ملامحها الخاصة.

عمّانإربدمادباالكركالزرقاءالبلقاءالمواقع تقريبية

عمّان

٤٦٪ من الأطفال تعرضوا لعنف داخل المنزل، وأكثر من ٥٠٪ أفاد مقدمو الرعاية بمستويات مرتفعة من العنف المجتمعي في الأحياء.

إربد

٤٤٪ عنف منزلي، و٤٣٪ عنف بين الطلاب في المدارس — من أعلى النسب المسجلة بين المحافظات الست.

مادبا

٣٩٪ من الأطفال واجهوا حرماناً مادياً وعدم استقرار بيئي مرتبطاً بالضغط الاقتصادي الحاد على الأسر.

الكرك

٤٥٪ من مقدمي الرعاية أفادوا بمستويات مرتفعة من العنف في الأماكن العامة المحيطة بالأطفال.

الزرقاء

٦٠٪ حرمان مادي وعدم استقرار بيئي — الأعلى بين المحافظات الست — إلى جانب مستويات عنف مجتمعي تتجاوز ٥٠٪.

البلقاء

أدنى نسبة عنف مجتمعي مسجلة (٣٤٪)، لكن الخدمات الرسمية فيها أضعف حضوراً، وتعتمد الأسر على شخصيات مجتمعية محلية.

خلاصة النتائج

صورة شاملة للاتجاهات المشتركة عبر جميع المحاور.

البيئة المنزلية

مساحة مزدوجة الطابع: مليئة بالمخاطر وفي الوقت نفسه تُوصف بأنها آمنة من قبل أكثر من ٩٠٪ من مقدمي الرعاية، رغم أن البيانات الكمية تظهر انتشاراً واضحاً للعنف والحرمان داخل المنزل.

البيئة المدرسية

عنف بين الأقران وتنمر وسوء سلوك من بعض المعلمين، مع تصور متفائل جداً من غالبية مقدمي الرعاية عن أمان المدارس يتناقض مع تجربة الأطفال أنفسهم.

المخاطر الرقمية

المحتوى الضار والعنف من أبرز مخاطر الإنترنت، في ظل استجابة مجتمعية ضعيفة بسبب نقص الإشراف الأبوي ومحدودية الثقافة الرقمية.

الضغوط النفسية المشتركة

ضغط أكاديمي (٣٢٪)، صراعات أسرية، وصعوبات اقتصادية. لجوء الأطفال بشكل أساسي إلى الأسرة والأصدقاء بدل الخدمات المهنية، التي لا تتجاوز نسبة استخدامها ١-٢٪.

الوصول إلى الخدمات

حوالي ٩٠٪ من مقدمي الرعاية لم يحاولوا التبليغ رسمياً رغم وعيهم بالقنوات المتاحة، بسبب وصمة العار وضعف الثقة بالسرية وتعقيد الإجراءات وبعد المسافات.

أبرز التوصيات

أربعة محاور رئيسية لتوجيه الاستجابة البرامجية القادمة.

١

الحوكمة والمساءلة وتعزيز النظام

تعزيز أنظمة الإشراف الحكومية والرقابة على جودة خدمات حماية الطفل، مع آليات شكاوى وتدقيق خارجي متوافقة مع قانون حقوق الطفل واتفاقية حقوق الطفل.

٢

تعزيز الأنظمة التعليمية والمجتمعية

دمج التربية على حماية الطفل والقيم الإنسانية في المناهج المدرسية والجامعية، وإنشاء وصيانة مساحات عامة آمنة للأطفال.

٣

الحماية الرقمية

المناصرة لسياسات وطنية تعزز سلامة الأطفال على الإنترنت، إلى جانب مبادرات مستمرة للتثقيف الرقمي وزيادة الوعي لدى الأطفال والأسر.

٤

دعم الأسرة واستقرار المنزل

دعم مالي ومادي مستهدف للأسر الضعيفة، وبرامج تدريب عملية للآباء والأمهات حول النمو الآمن للطفل وأساليب التأديب غير العنيف.