اشترك مع الحراس
الفصل الأول

المعلومات الأساسية

من نحن، ومن أين جئنا، وإلى أين نمضي: التعريف بالحراس ورؤيتهم ورسالتهم وقيمهم.

  1. ١من نحن
  2. ٢الشعاران
  3. ٣الرؤية والرسالة والقيم
  4. ٤الأهداف العامة
١

من نحن

الحراس للتنمية المجتمعية المستدامة: نحو إنسانٍ يصنع التاريخ.

الحراس الفكرة وُلدت عام ٢٠١٣، وأنتجت نفسها من خلال مبادرةٍ شبابية عام ٢٠١٤، وأفرزت عملاً اجتماعياً فريداً من نوعه عام ٢٠١٥، لتصبح برنامجاً ممتداً للقيادة الشبابية عام ٢٠١٧. أما الحراس المؤسسة فقد وُلدت عام ٢٠١٨، شركةً غير ربحية مسجّلة في وزارة الصناعة والتجارة في المملكة الأردنية الهاشمية، لتكون بيتاً لكل من يؤمن بدوره الفاعل تجاه القضايا العامة، ومنصةً لتنظيم طاقات الشباب وتفعيل دورهم.

الحراس والمخيم

وُلدت فكرة الحراس من رحم الأمل والألم اللذين يسكنان مخيمات اللاجئين وتطلّعاتهم لمستقبلٍ أفضل، هذا «الأفضل» الذي يرتهن بالعودة والتحرر معتمداً على البناء والتقدم. وترى الحراس نفسها نهجاً يُمكّن أي فردٍ أو مجموعة من السعي لتحقيق أحلامه وطموحاته بما يتناسق مع الضمير الجمعي لهذه الأمة.

رسالة المؤسسين

فهمنا للحراس انعكاسٌ لفهم دورنا تجاه المستقبل، لأن فكرة الحراس تشكّل دعوةً شبابية لكل حرٍّ شريف، ليقوم بانتزاع دوره في سياقات الأحداث العالمية والإقليمية والوطنية، هذا الدور الذي يشكّله عزم الشباب، ويغذّيه إحساسنا الناضج بالمسؤولية تجاه قضايانا، وهو دورٌ يترجم أفعاله من خلال وسائل برامجية توفّر حاضنةً للقيادة الشبابية في جميع المجالات، وهو أيضاً دورٌ يتبلور كشكلٍ من أشكال العمل الوطني.

إن النتيجة الطبيعية تجاه كل ما يحدث في العالم تضعنا أمام خيارين: إما السكون الصامت والعزوف عن التغيير والقبول بمعادلات الترهّل والضعف والتراجع، وإما خيار المشاركة في عملية التغيير وتحسين الواقع، والتي ترتكز بالضرورة على قرار كل شخصٍ منا بألّا يكون رقماً عابراً في التاريخ، أو شخصاً مهزوز القيم، أو مجرد شخصٍ وقع فيه الألم والترهّل الذي بلغ من جمالياته وأعماقه كل مبلغ، وبالتالي.. إما أن نصنع التاريخ.. أو تهلك أيدينا في ثنايا التاريخ.

في مخيمات اللجوء، اجتمعت إراداتنا وعزائمنا عبر سنين، لنجعل من نتائج تجاربنا إطاراً مرجعياً واضحاً، نسمّيه: نهج الحراس، وهو طريقتنا التي تنتمي لثقافتنا العربية، والتي تمخّضت عن طريق التعلّم الشعبي، الذي يؤمن بقوة الشعوب وتنظيم علاقاتها وتطوير بنيتها الاجتماعية بالارتكاز على قوتها الذاتية وقيادتها لنفسها. تجربتنا قامت على أن «الإنسان أغلى ما نملك»، وعلى أن «لك شيءٌ في هذا العالم فقم»، وعلى أننا «محكومون بالأمل»، وعلى أنه «لا عذر لمن أدرك الفكرة وتخلّى عنها»، وعلى أنه «لا الرحلة ابتدأت ولا الدرب انتهى»، وعلى أن «القليل من العمل خيرٌ من أطنانٍ من الوعظ»، وعلى أننا «لن نجد الشمس في غرفةٍ مغلقة»، وعلى أن «الفكرة النبيلة لا تحتاج غالباً إلى الفهم، بل تحتاج إلى الإحساس»، وعلى «أن نصلب قاماتنا كالرماح ولا نتعب»، وعلى أننا «منحازون لمن هم تحت».

فأين أنت من هذا الركب؟ إذا أردت أن تقرع جدران الخزان.

— مؤسسو الحراس
٢

الشعاران

الشعار الثاني ومعاني الشعارين يُضافان قريباً.
٣

الرؤية والرسالة والقيم

الرؤية

توفير حاضنة شعبية للقيادة الشبابية الجادة تسهم في إنتاج نموذج عربي متجدد للتنمية المجتمعية المستدامة، عبر إشراك الشباب وتدوير خبراتهم ضمن معايير واضحة ومؤثرة.

الرسالة

تعزيز الوعي الجمعي وتفعيل العمل الجماعي من خلال التعريف بالقضايا الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والسياسية، بما يُمكّن الشباب من امتلاك أدوات التغيير وتحمّل المسؤولية للمساهمة في بناء مجتمعٍ منتج، متماسك، ومؤمنٍ بقدراته.

القيم الأساسية

١

الأصالة

انتماء الفرد لثقافته وحضارته ووطنه وإنسانيته، والتحلّي بمكارم الأخلاق بما يُنتج الشعور الناضج بالمسؤولية.

٢

القدرة

قدرة الفرد على التعلّم المنتج والمفيد، وقدرته على توظيف علمه وخبراته في عملية التغيير.

٣

الفاعلية

التزام الفرد بإرادته، وقراره بأنه جزءٌ من عملية التغيير، وتغذية إرادته من خلال تفعيل دوره بما يضمن القيام بمسؤولياته.

٤

روح الجماعة

الجماعة للفرد، والفرد للجماعة.

٤

الأهداف العامة

  1. ١

    بناء حاضنة شعبية عربية للعمل التطوعي المجتمعي.

  2. ٢

    توفير بيئة شبابية محفّزة على المشاركة المجتمعية المنتجة.

  3. ٣

    تطوير الأفراد والمجموعات عبر تعزيز الإرادة وصقل القدرات.

  4. ٤

    تصميم نماذج فريدة في العمل المجتمعي تستجيب لاحتياجات المجتمع بروح الحضارة العربية.

  5. ٥

    ترسيخ مفاهيم وأدوات العمل الجماعي لتحفيز السلوك الجمعي، من خلال صنع روابط متينة وفاعلة مع المؤسسات الشريكة.

  6. ٦

    توظيف خصائص المجتمع في إنجاح العمل التنموي.

  7. ٧

    تسهيل تبادل الخبرات وتوثيق النماذج الناجحة.

  8. ٨

    تحويل العمل التطوعي إلى منصّة حقيقية للتعلّم والخبرة والتأثير.

  9. ٩

    توفير مساحات تطوعية شبابية لتنمية المهارات وصقل الشخصية وبناء النماذج القيادية المؤثّرة.

  10. ١٠

    المساهمة في تحقيق رؤية اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية فيما يتعلق بتمكين الشباب، من خلال التوصيات الاثنتي عشرة المطروحة.