الفرص الاقتصادية المحدودة
ارتفاع معدلات البطالة وقلة الفرص الملائمة للتوظيف، ما يخلق شعوراً بالإقصاء الاقتصادي ويدفع البعض للانخراط في أعمال غير مستقرة أو مؤقتة.
من أين ننطلق، وكيف نصنع الفرق: التحديات التي يواجهها الشباب في مناطق عملنا، والحلول التي تقدّمها الحراس.
يواجه الشباب في المناطق الأقل اهتماماً بالعموم، ومناطق اللجوء الفلسطيني في الأردن على وجه الخصوص، مجموعةً معقّدة من التحديات المتداخلة، تنبع من ظروفٍ اجتماعية واقتصادية وسياسية متراكمة.
ارتفاع معدلات البطالة وقلة الفرص الملائمة للتوظيف، ما يخلق شعوراً بالإقصاء الاقتصادي ويدفع البعض للانخراط في أعمال غير مستقرة أو مؤقتة.
رغم توفّر التعليم الأساسي، يواجه كثيرٌ من الشباب تحديات في استكمال تعليمهم العالي أو الحصول على تعليم تقني ومهني يتماشى مع متطلبات سوق العمل.
تفتقر مخيمات كثيرة إلى مساحات مخصّصة للتعلّم غير الرسمي والتطوير الشخصي والنشاطات الثقافية والفنية، ما يحدّ من تنمية المهارات الذاتية.
تهميشٌ نسبي في صنع القرار المجتمعي والمشاركة في المبادرات السياسية والتنموية، ما يقلّل قدرة الشباب على التأثير في بيئتهم المحلية.
نظرةٌ سلبية أو تمييز أحياناً على أساس مكان الإقامة، إلى جانب ضغوط نفسية ناجمة عن الواقع المعيشي الصعب.
معظم البرامج التنموية لا تأخذ بعين الاعتبار السياق الخاص للمخيمات، ما يحدّ من فعاليتها ويجعلها غير جاذبة أو غير مناسبة.
تُسهم الحراس في تقديم حلولٍ مبتكرة من خلال نهجها الذي يدمج بين المعرفة النظرية والممارسة العملية، ويرتكز على منهجية إعداد القادة التي طُوّرت محلياً عبر سنوات من العمل الميداني داخل المخيمات والمجتمعات المهمّشة.
التعلّم بالتجربة، وبالممارسة والملاحظة، والتعلّم الاجتماعي والذاتي، ما يتيح للشباب بناء مهاراتهم الحياتية والمجتمعية بشكلٍ عملي واستباقي.
نماذج مجتمعية تستجيب مباشرةً لاحتياجات الواقع، وتتماشى مع ثقافة المجتمع العربي وقيمه الأصيلة، فتكون الحلول ذات جذورٍ محلية وأثرٍ ملموس.
المجتمعات تمتلك بذور حلّ مشكلاتها؛ لذا تعمل الحراس على تفعيل الطاقات المحلية وخصوصاً الشبابية، فيتعزّز الاعتماد على الذات وتتولّد الحلول من رحم التجربة اليومية.
الجمع بين أدوات البحث الممنهج والاستماع لصوت الناس، لإنتاج قرارات وحلول أكثر توازناً وفعالية في التمكين الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي.
بيئة تعلّم مستدامة بتبادل الخبرات بين الشباب ومؤسسات المجتمع المدني، فتنتقل التجربة الناجحة من منطقة إلى أخرى وتتحسّن دورياً.
تمكين الشباب من قيادة المشاريع بأنفسهم ضمن فرق عمل جماعية، ما يُنتج مبادرات ذات بعدٍ قيادي حقيقي تستمر عبر الأجيال.
نموذج تمويل شعبي وشراكات مع مؤسسات داعمة، يحرّر الحراس من الاعتماد على الدعم التقليدي ويتيح مشاريع أكثر جرأةً وابتكاراً.
سبعة عشر فصلاً، ولكل فصل صفحته