عنقاء الرماد
فرقة شبابية في مجال الفنون الأدائية، انبثقت من جمعية يعرب ومؤسسة الحراس، وتسعى لتمكين الجيل العربي من التعبير عن نفسه وعن قضايا الهمّ العربي.
- العقلاني
- الوجداني
- الدرامي
- الصوتي
- حيّاً
- مرئياً
- مسجّلاً
فرقة شبابية في مجال الفنون الأدائية، انبثقت من جمعية يعرب ومؤسسة الحراس.
فرقة شبابية في مجال الفنون الأدائية، انبثقت من جمعية يعرب ومؤسسة الحراس، وتسعى لتمكين الجيل العربي من التعبير عن نفسه وعن قضايا الهمّ العربي.
الوصول إلى تأثير عربي عام من خلال إحداث نقلة نوعية في تطوير المحتوى العربي، واحترافية التعبير عنه ونشره.
إبراز هوية فنية سامية مستندة على الأدب بمختلف جوانبه، تكون حاضنةً لجهد الأجيال الصاعدة في بناء الوعي وتوظيف المهارات، في سبيل النهضة الفكرية وحفظ الذاكرة الوطنية.
قصة الفنون الأدائية مع مجموعة شبابية.
طالب يافعون ويافعات في جمعية يعرب، ضمن برنامج إعداد القادة الذي يُنفَّذ بالتعاون مع الحراس في مخيم النصر، بأن يُمكَّنوا بوسائل فاعلة ومميزة للتعبير عن قضاياهم، وكانت تنشط حينها «محطة البرلمان»، برلمان القادة في البرنامج.
درّبتهم مؤسسة الحراس ٧٥ ساعة في الفنون الأدائية: مهارات التواصل الفعّال، وتقنيات الأداء الصوتي الوجداني والعقلاني، والأخبار والتقارير والوثائقي، والشعر والنثر والقصة والدراما.
لم يكتفوا بشهادة التخريج، بل جمعوا طاقاتهم في فرقة، وأطلقوها بعرضٍ شعري في المخيم الصيفي للفتيات والفتيان الأيتام، في كلية تدريب عمّان التابعة للأونروا.
صارت الأفرقة الفنية والأندية والجمعيات تطلب عروضهم الشعرية والتقديمية والأدبية، فقدّمت الفرقة أكثر من ٣٥ عرضاً جزئياً، ما ساهم في تشكيل هويتها.
شارك أعضاء من الفرقة في حفل الانطلاقة الخمسين لمؤسسة إنقاذ الطفل، برعاية سموّ الأميرة بسمة بنت طلال.
بمنحة مبادرة من مؤسسة «أنا أتجرأ» I DARE، قدّمت الفرقة لأول مرة عرضاً كاملاً متكاملاً مدته ساعة، بقالب مسرحي محترف، على مسرح الشمس في العبدلي، أمام أكثر من ٥٠٠ شخص ملأوا المسرح.
“كان موقفاً مليئاً بالنجاح والتعب المحصود، كلّل كل لحظة من العمل بلحظة فرحٍ وانتصار؛ انتصارٍ لصوت الشباب، وصوت القضايا التي يعبّرون عنها.
— نبذة عن عنقاء الرماد
سبعة عشر فصلاً، ولكل فصل صفحته